الضحية الجزء 5

image

الضحية الجزء 5

خرجت الشمس من باطن السماء و نشرت شعاعها على ارض الرياض ..
قمت و لمست مخدتي و فراشي و تحسست جسد دافئ جنبي و لمست بلوزه ناعمه
سمعت صوت انفاسه 
” قلت ايه هذا هو عبدالله”
مسك يدي وقال : صباح الخير
رجعت يدي و غطيت وجهي
قال ناصر : وش فيك قبل شوي تلمسيني كأني ملاك و الحين كأني شيطان
سكت و سمعت صوت خطوات رجله متجهه لحمام
فتحت البطانيه و بديت اتنفس بعمق , قمت بسرعه و اللمس الكمدينه و لقيت جواله فتحت الجوال حاولت اتذكر فين التطبيقات , لكن ما قدرت لأني عميه و الجوال جوال لمس ما فيه ازرار ممكن اقدر احفظ مكانها
تركت الجوال و خرجت من الغرفه و قلت : ايه لازم ادور على عصا او إي  شيء عشان اقدر اتحسس الي قدامي
لبست حذاء ابيض  و عبايتي و طرحتي
وقفت دقيقه وقلت : مين الي حطه هنا ااه لا لا توسوسين
“عبدالله قبل ليخرج جهزها لي ”
نزلت من الدرج
خرج ناصر من الحمام ينشف رأسه
قال : هذي فين ؟!
فتح الباب و هو خائف و شافني انزل من الدرج
وقف و انحناء على الجدار يراقب تحركاتي
مسح على راسه و يناظر و هو مستغرب
و انا انزل جاء ورأي و بدأ يتبع خطواتي
ما حسيت فيه ابد الي احسه بس الجدار و لفين بيوديني
لحظه لحظه .. شميت رائحة المسك من جديد و صوت اقدام هاديه
قال ناصر : سارة ليه نزلتي
قلت : ابي مويه ” الأصح ابي اخرج من هذا البيت ”
كملت و حسيت الرائحة اقرب و صوت الاقدام وقف
قلت : عبدالله !!
قال عبدالله : كيف عرفتي !!
قلت بسعادة  : اعرف ريحت عطرك كمان انت تمشي بشكل بطيئ جدا عكس ناصر
و سكت شوي بس بصوت  متوتر:  ناصر سريع و ريحت عطره عودة قويه مزعجه 
لحظوا طريقتي بالكلام خاصه ناصر ” في دخاله حس بنقص أو خلوني اوصف الصوره اكثر يحس بالغيرة ”
قال بصوت صلب و متذبذب نوعاً ما  : اايه ريحت العودة مزعجه فهمت !
مسك كتفي ناصر و همس في اذني : لا تنزلين انا اجيب لك أكلك
عبدالله راقب خطواتي المتمايله , متجهه لغرفتي اما ناصر شاف عبدالله ينظر فيني بفضول
قال ناصر : هيه انت وش فيك تناظر فيها كذا
قال عبدالله و هو متوتر : هاه لا بس حسيت بالفضول كيف تمشي و تتحرك و هي ما تشوف
قال ناصر : ايهه احسب انك معجب فيها
ضحك عبدالله ضحكه مصطنعه : من جدك انا عندي بنت عمي تكفيني عن الدنيا كلها و مالي غيرها
وقفت و قلت : بنت عمه ااه لا لا مالك دخل اطلعي لغرفتك احسن ….
طلعت لغرفتي حيرانه ” مين هذي بنت عمه طيب وش اسمها …”
اكثر من سؤال سألته لنفسي
بعد دقائق حظّر ناصر الأكل
قال ناصر : اشبك ما اكلتي بس اكلتي شوية بيض ..
قلت : بس شبعت ..
رحت للحمام و فتحت الأنوار .. جاتني ضحكه مع خنقه 
قلت لحالي ” عميه و تفتح النور ”
تعودت افتح النور بس ما تعودة اطفيه ايهه اانا اخاف من الظلام و اذا حسيت نفسي مجبوره اجلس بظلام امسك اي شيء جنبي حتى لو كان هشيء مجرد جماد 
تعثرت و انا في دوامة التفكير و حديث النفس
جاء ناصر وقال : اووووه انتي ترا بتذبحيني يعني ما ينفع كذا كل ما تطيحين …
” تحلطمه كثير ”
وقفت على رجلي وقلت : اذا حسيت اني عاله عليك طلقني ترا غيرك يبيني 
_ كان عبدالله واقف عند الباب الغرفه و
يسمع و يشوف الموقف  _
قال ناصر بتعالي  : مين سعيد الحظ هذا تصدقين احمدي ربك اني انا جنبك
فتحت صنبور الماء
قلت : حياتي مو ملك لأحد .
ناظر ناصر فيني و جاء قدامي , غسلت يدي و وجهي
ناصر فتح عينه اكثر و يراقب قطرات المويه المنسكبه على عيني الى ذقني و شعري المتبلل
” عذراً ما احب اوصف إلا بالفصحى لأني اجد جمال الوصف فيها و بحروفها ..” 
شاف عبدالله نظرات ناصر و قال ” هذا ليكون حبها لا لا هو ممكن ضحك لشيء ثاني او  …”
يتمنى عبدالله ان ناصر ما حس بشيء تجاهي
خرجت و جلست على كرسي بجانب الشباك فتحت الشباك و ما زال ناصر و عبدالله عندي يراقبوني
قلت : عبدالله انت هنا
ابتسم عبدالله و حس حاله مهم اكثر بنسبة لي
قال عبدالله : ايه انا هنا
غطيت رأسي وقلت : لو سمحتم اخرجوا من الغرفه
حس عبدالله بخيبة أمل
قال ناصر : عبدالله انا بخرج تروح معي
قال عبدالله و هو يناظر فيني : طيب سارة مين يجلس عندها
قال ناصر : والله ماني مظطر اجلس مع السلامه
خرج ناصر اخذ معه جكيته و جواله و مفتاح سيارته
قرب عبدالله وقال بهمس : سارة اجلس عندك ؟!
قلت ببرود : لا
تنهد و غمض عينه و شاف الستاره تتطاير
قال : يمكن تضايقتي من احساسي لكن فيه شيء ما قلته   تبين تعرفين وش هو
ما رديت .. بعد عشر ثواني
قال : الحب مو كل شيء عندي صح احبك لكن عندي شيء اهم هو اختي  لا تنسين الإتفاق اساعدك و توصلين لأختي و تكلمينها
قلت : قرأت بأحد الكتب ان الرجل يملك القدر على التخلي عن الحب لأجل كرامته و لأجل الظروف التي تحيطه لكن قلبه لا يستطيع نسيان ساعات نبضه  
قال : و انا قرأت في كتاب ان النساء كيدهن عظيم و قلوبهم كزجاجه ان كسرت بكت و ان جرحة عاتبت او صمتت
قلت بتحفظ اكثر : لا تكسر زجاجتها و لا يمسك كيدهن
قال بشقاوه : اء اء انتي انزعجتي لأني قلت الحب مو كل شيء عندي
حاولت الإنكار وقلت : رح اوصل لسامية و انت وصل لي ورقة الطلاق
فك جكيته وقال : انا مظطر اروح خذي الجكيت
قلت : وش ابي فيه
نزل على ركبته بينما انا جالسه على الكرسي و يناظر فيني و يده متردده امسكها او اعدل شعرها او لا لا اغطيها …
بصوت متردد و يمسه التوتر : لأن ريحتي فيه و كل ما خفتي البسيه و كل ما بكيتي اظغطي عليه بالناملك و كل ما غيرتي رأيك و قررتي تركي شميه
رفعت يدي و تحسست شعره الناعم و تأكد انه قريب و بديت التبع جسمه الدفئ حتى وصلت ليده الكبيره مثل الوطن و اخذت الجكيت بهدوء
قلت : رح اخذه هذي المره
وقف وقال : المره الجايه ؟!
قلت : رح ارفضه
ابتسم وقال : بروح اشوف شغلي انتبهي لنفسك
قلت : لا تخاف علي الله معي
مسك الباب وقلت بصوت اشبه بلهمس : و انت بعد انتبه لنفسك
لف لعندي منصدم
قال : هذي اول كلمه تقولها لي سارة تحسسني بسعادة
ضحكت وقلت : روح لا تصدق نفسك
فتح الباب و هو فرحان
نزل لتحت ركب سيارته .. وقف جنب بيت عمار
نزل عمار على استعجال و ركب سيارة عبدالله

لاحظ عمار ان عبدالله مسرح و يبتسم
قال عمار : عبدالله !
عبدالله ما انتبه له و يراقب الطريق و هو يبتسم و الواضح انه يفكر بتفكير عميق
قال عمار : هااي هااي راح الولد صار ما يرد علينا
لف عبدالله لعمار وقال : يا حبيبي الحب كسهم يُصيبك في قلبك َ بوقت لا تتوقعه
ضحك عمار وقال : فين قريت هذا الكلام
قال عبدالله : كانت سارة جالسه في المطبخ تطبخ و العيال كلهم يلعبون بالوت رحت لغرفتها ابي اخذ جوال ناصر و لقيت جنب جواله كتاب باللون الازرق
جلست على السرير و فتحته و قريت في الصفحة الأولى ” الحب كسهم يصيبك في قلبك بوقت
لا تتوقعه ”
قال عمار : أنت ما تحب تقرأ ليه فجأه فتحت الكتاب
قال عبدالله : سارة تحب تقرأ , تصدق عنها قدره على نظم الكلام بطريقه عجيبه كلامها بليغ
قال عمار بفضول : طيب حلوة
انتبه عبدالله لحاله وقال : ليه تبي تحبها ولا عجبتك
ابتسم عمار وقال : اقول خلينا ندور خطه نكشف السحر فين
قال عبدالله : عندي خطه بس نحتاج صبر
قال عمار : تمام ما عندي مشكله اصبر قرن

في بيتي …
قمت من الكرسي و بديت أللمس  الأثاث حتى وصلت لسرير ..
بديت الدندن ( على حروفِ اسمك َ نقشتُ , يا اعذبَ ما لمس قلبي و تخلل داخل نفسيّ … )
صمتّ و اخذت الجكيت
مسكت و تحسسته و قلت : ما اقدر اشوف لونه و شكله لكن شيء واحد اقدر اسويه
رفعته و شميت ريحته و تحسست نعومة قماشه
شديت عليه بيدي و حضنته اكثر , نزلت دموعي عليه و بديت الضمه اكثر  و اكثر ..
طلبت ربي ” ربي ارني الطريق و جعل نظري يعود و قلبي يشفى من هذا الحب الغريب و جعلني اعود لحياتي السابقه ” ( كتبتها بالفصحى لأني احب الدعاء
بالفصحى )

في المشفى
محمد يتحرك و قبله يدق اكثر و حالته مزريه
جاء الدكتور و معه المتدربين حوالي 3
قال الدكتور حازم : طبعاً حالة هذا المريض ..
قاطعته متدربه مسرعه و تمشي بخطوات غير متوازنه و تشيل معاها ملف و دفتر كبير
تنهدت و حطت يدها على السرير وقالت بتوتر : دكتور انا اسفه تأخرت لأن الطريق كان زحمه
وقف الدكتور  حازم وقال : اجلسي برا ما ابي اقطع الشرح
قالت : اؤك انا اسفه لكن .. ” قطعت كلامها لما شافت محمد مثل الجثه على السرير ”
قال محمد بصعوبه :حنان !
قالت حنان و هي فاتحه فمها : اااه لا مستحيل !! 
قاطع الدكتور حازم : حنــــــــان اخرجي
خرجت حنان و قالت : ااه مو صدق الي شفته اممم ابي افهم ليه اكلم نفسي و انا اعرف انه مريض نفسي
مرت عاملة التنظيف وقالت : دكتوره حنان فيك شيء ااه انتِ بديتي تكلمين نفسك من يوم ما مسكتي حالة ام موسى  الي بس تكلم نفسها
” ضحكت”
قال حنان وهي معصبه : انتِ هيه روحي عني مو ناقصه مسخره
راحت العامله
قالت حنان : ااوووه ليكون لا لا اكيد انا بديت اوسوس ااوووه ما نمت امس بس يمكن كلامها صح لي كم يوم اكلم نفسي و بصوت عالي
بدت حنان تتحلطم …و تشك بحالها
خرج الدكتور و قال : حنان خذي هذا الملف و ابي تمسكين هذي الحاله
قالت حنان وهي متوتره : د .. دكــتور انا اسفه ما ابي هذي الحاله صدقني هذا قبل كم يوم …
قاطع كلامها وقال : مشكلتك و بعدين تعالي افشل متدربه انتي
قالت حنان : اف يالله بدينا طنازه

قال الدكتور : يالله بعد شوي ابي تقرير شامل عن هذي الحاله ..

تنهدت حنان وقالت : طيب ..
راح الدكتور و بسرعه راحت عند الكونتر و وقالت للمرضه
تعالي بسألك هذا محمد الي في غرفه 110 كيف هي حالته
قالت الممرضه : ما ادري روحي اسأليه
قالت الدكتوره : يا لطيف في هذا المشفى ماحد طايق حاله المفروض إحنا ننام فوق سرير المرضى
ما ردت عليها الممرضه لأنها تعرف حنان كثيرت كلام
قالت حنان : شكراً على كل حال
مسكت باب الغرفه و هي متوتره
فتحت الباب بهدوء و لاحظت ان الغرفه هاديه و هو هادي و شعاع اللمبه خافت لمس شعورها راحه
وقفت جنب السرير و شايله الأوراق وقالت : احم ل لو سمحت ممكن تقول لي وش تحس فيه ؟!
فتح عينه محمد و ناظر فوق يراقب اللمبه
قالت : ااه وش تقولين يا حنان تذكري ااء اسمع انا مسؤله عنك و عشان اقدر اخرجك من الحاله المرضيه لازم تقول وش فيك
حس محمد بالقشعريره و بداء يتجمع الغضب في نفسه مع الضعف وقال بأعلى صوت : طلعيني من هنا ..
قالت حنان وهي خايفه : ياربي طب طييب اسمع انا رح اقول لك شيء خلك هادي و اخرجك نزهه في المنتزه الي قدام المشفى وش رأيك
رجع هدوء محمد شوي شوي و قالت : تبي مويه
قال : ايه و فكي اطرافي
قالت حنان : طيب يالله
فتحت السلاسل الي تقيد يده و هو يراقب اللمبه و فجأه ضحك
قالت : بسم الله هيه  انت وش يضحكك
دخلت صديقتها نهال وقالت : حنان ! تسألينه كأنه شخص طبيعي
قالت حنان : اقول انا صرت مجنونه 
اخذ المويه محمد و شرب و قال : ممكن تفتحين الي في رجلي احسها تعورني
قالت نهال : اصحك تفكينها
قال بصوت عالي : فكي رجلي
قالت حنان : اوعدني ما تخرج
قال : فكي رجلي انا التألم
فتحت سلسلة الحديد من رجله و شافت اثرها على رجله مسببه له احمرار و قالب اللون على موف
قالت حنان : مين سوا لك كذا
قام محمد بصعوبه و حس بدوخه ورجع جلس
مسك يد حنان وقال : حنان انا شخص طبيعي بس اكره المشفى و اصاب برهاب اذا جيت بمكان عام
قالت حنان وهي تضحك و تتمايل يدها يمين و يسار كأنها تشرح : هيه ترا والله تعرف تمثل اقول وش تتابع دراما ولا رومنسي ولا اكشن لا لا احسك تحب الكومدي
قالت نهال : حنان !
قالت حنان : هاه انتي وش تبين
ناظرت نهال بمحمد و تأشر
ناظرت حنان بمحمد و لقته يضحك
قالت نهال : اااه هذي اول مره اشوفه يضحك
قال محمد : اسمعي انا احب  الاكشن و الغوض
نزلت يدها حنان وقالت بضحكه مصطنعه مع خوف : ااههه اسمع انا رح اقول لهم يجيبون الاكل
قال محمد : انا بخرج
قالت حنان و نهال بالوقت نفسه : هاااه
قام و اخذ الجكت الي موجود في الدولاب و قال : مع السلامه  اسمعي يا انسه حنان لو فيه سنما في السعوديه كان رحت معك
لحقته حنان و اغلقت الباب وقالت : الله يسعدك انت شخص طبيعي خلاص الي فيك يحتاج وقت و بعدين رح تتحسن
دفها وقال : شكراَ على اهتمامك
مسكته و بسرعه ظغطت زر موجود في الغرفه 
تجمعوا مدرية الامن و الممرضين …
لما سمع صوت الصفاره و شاف الضوء الاحمر في السقف
اخذ حنان بسرعه و اخذ القلم الي في جيبها و بداء يسحبها الى الممر
الكل تجمعوا عليه لكن ….

نروح عندي انا حسيت بالجوع بس مع هذا حاولت اخرج من الغرفه … لبست جكيت عبدالله 
نزلت لتحت و بديت اللمس الجدار إلين وصلت لصاله
و مازلت الدور المطبخ حسيت بالإحباط و جلست في نص الصاله و جاتني غصه و من بعدها نزلت دموعي
حاولت التماسك لكن ما باليد حيله .. مسكت الجكت بقوه
قمت و قلت لحالي يمكن تتذكرين تحسسي الاشياء و خمني انتي فين
بديت اخمن و في لحظه لقيت نفسي في المطبخ
وصلت لثلاجه و حاولت اخرج لي أكل بس للأسف ما كان فيه شيء ..
تحسست الطاوله و لقيت صحن و فيه تفاح و دورت سكين و لمست جنب الصحن سكين
اخذت السكين بقطع التفاح اكلت اول وحده ..
و ثاني وحده !
قطعت يدي من المنتصف  بدأ الدم ينزف و انا في كل قطرة دم اقول فتره و تعدي لكن ما قدرت بكيت اكثر
وقفت ادور على المناديل لكن ما لقيت
سمعت صوت الباب انفتح و صوت رجال عالي و ضحك
بدأ هصوت يرتفع و انا في داخلي الشك و  الخوف و الترقب يزيد وقف عند الباب تقريباً شخص ذو قامه طويله و بشره حنطيه و شعر اسود ناعم
فتح الانوار وشاف بنت شعرها متموج و يدها مجروجه و دموعها على خدها كانت هذي البنت ما تناظر فيه تناظر في لأشياء الي جنبها ..
قال بصوت هز بداخلي اشياء كثيره منها ما احب احد يعملني و كأنني عاجزه  : خالد تعال شوف
دخل خالد صاحب ناصر و عبدالله
بديت اخمن اشكالهم و عددتهم كم
قال خالد : هذي زوجت ناصر
كان الولد الي دخل اول مره يناظر في يدي وقال : خالد شوف يدها
قمت و بعد للوراء وقلت : لا لا تقرب الله يخليك
قال خالد : سامي البنت خافت
قال سامي : البنت يدها تنزف
قلت بحزن و بصوت بكاء لا يعلم فيه غير الله : ابي عبدالله لا تلمسوني
وقفت من جديد و لمست الطاوله و اخذت السكين و حطيتها على رقبتي وقلت : والله لو تقرب لأقتل نفسي
قال خالد : طيب اقول لناصر
قلت : ناصر لو يخاف علي ما عطاكم نسخه من مفتاح البيت ابي عبدالله
خاف خالد وقال : طيب
دق على عبدالله و مازل سامي خايف وقال بنبرة شفقه : اختي صدقيني مارح نلمسك
قرب سامي و قال : هاتي السكين
و قلت بصوت مبحوح : لا تقرب
قرب خطوات بسيطه و مسك يدي
صارخت و جرحت رقبتي جرح بسيط و جلست في الأرض
رجع للوراء وقال : انت ما تشوفين ؟!
قال خالد : خلاص كلمت عبدالله والحين يجي
قال سامي : هي ما تشوف
قال خالد : ايه ما تشوف انعميت قبل كم يوم مسحت الدرج و طاحت من فوق
و في هذي اللحظه اكتشفت ان سامي شخص بعيد عن هذي الشله و ما يدري وش يصير في غرف هذي الفله
هنا بدأ يمتن حبل نجاتي من هذي البيت
دخل عبدالله و هو خائف وقال : سارة تعالي
اخذ شماغه و غطأ رأسي و شالني إلين الغرفه
كان خالد يناظر بتعجب و قال عبدالله : اجلسوا هنا حياكم الله
قال خالد : انا جاي معاك
طلع فيني لفوق و حطني على السرير و قال : كيفك
قلت : بخير
اخذ علبة الإسعاف و خرج شاش و مطهر .. و جلس جنبي
خالد وقف جنبي يراقب و حسيت ان فيه شخص ثالث موجود
قلت لعبدالله : فيه احد غيرك
قال : ايه خالد
قلت : لو سمحت ممكن تشكر سامي بنيابه عني
حس عبدالله بالغرابه مع نفس الوقت بالغيره : وش سوى لك عشان تشكرينه
قلت : هو حافظ على المسافه بيني و بينه
ابتسم عبدالله قال : يعني !
قلت : لأنه محترم
قال عبدالله : بس هذا ما يعني انه صار شخص طاهر
قال خالد : عبدالله ! انت تعرف سامي شخص خلوق
سكت عبدالله و بدأ يطهر الجرح
قلت : كم واحد تحت
قال خالد : انا و سامي بس
ابتسمت وقلت : من الخوف توقعت عددكم 6 او 7
قال عبدالله : خلاص انتهيت انتبهي لنفسك بحاول اقول لناصر يجيب لك ممرضه
لما ترك يدي تمنيت ما يتركها قلت : طيب انا ابي اكل
قال عبدالله : ثواني و راجع لا تتحركين
قام و خرج هو خالد ..
مسك خالد يد عبدالله وقال : ترا الي تسويه غلط
قال خالد : اهتمامك فيها و نظراتك المتواصله ترا لو درا ناصر يشيلك انت و اختك ولا تنسى انت مو سعودي 
عبدالله مسك خالد و رجعه للجدار و خنقه
ناظر فيه بنظرت التهديد : والله بأخذها شاء ام أبا
نزل يده و قال : انت لا تتكلم و ماحد يدري
قال خالد : عني انا مارح اتكلم لكن اذا تطور الوضع رح اكون ضدك لأنك رح تقضي على مكاسبنا و حصتنا في الربح و انا تعبت لين قدرت اوصل للمنصب
وقف عبدالله وقال : اي مكاسب و اي تعب و اي منصب خليني اذكرك ترا كل الي نسويه حرام نتاجر بالجسد و ما إكتفينا وصلنا للقتل و للنصب و غيرها
انا ماني مستعد أكمل و رح يجي اليوم إلي يدمر كل شيء بنيناه
قال خالد : طيب انت خايف من مرضك و تحس موتك يقرب كل دقيقه ما فكرت فيها
قال عبدالله : اذا قصدك سارة , سارة ما تحبني
اغلق عبدالله الحوار و راح
اما اخوي محمد طلع من مخرج الطوارئ و بين يديه رقبة حنان
قالت حنان : اسمعني دقيقه
قال : اسكتي و امشي يالله
وقفت حنان برجلها لكن ما قدرت شالها و قال : طلعيني ورح تروحين
ضحكة حنان و قالت : ااااووووه احسني فلم هندي
ناظر محمد في يونها و قال : مو وقته
قالت : امم اتذكر مره امي مسكتني و انا بشرد من فوق الجدر عشان بالعب مع عيال حارتنا
” و قلبتها حنان سوالف ”
قال محمد : ممكن تسكتين عشان اركز
قالت : ااووووه تابعت كمان فلم ” غيرت ملامحها ”
قال لها هل تسمحين اريد ان انام
و عاد البنت رفضت و قال هل تصمتين امممم كان فلم حلو
وقف محمد عند اخر درجه وقال : الحمد لله و الشكر
قلت : اها تأكدت الحين انك مجنون
طرحها على ظهرها وقال بصوت عالي : انتِ هيه ترا انا ما العب خرجيني من هنا
ضحكة و ماسكه بطنها وقالت : اااه بطني
نزل بسرعه وقال وهو خائف : بطنك ! انا اسف ما كنت ابي اطيحك
ضحكة اكثر وقالت : انت مجنون ولا تتميجن
قال : وش تتميجن من وين هذي  ” ضحك”
و لما ضحك للمره الثانيه سرحت حنان بملامحه
و انتبهت انها تناظر فيه بطريقه غريبه و هو يناظر فيها
وقفت وقالت و هي متوتره : احم اسمع ارجع للغرفه
مسكها من يدها و سحبها لتحت وقال : اول مره اشوف وحده مخطوفه و تضحك ولا ! تقول ارجع للغرفه
و في لحظه طاح محمد في الأرض و ما حس بحالة

_ ماذا سيفعل محمد هل يستطيع الخروج من المشفى
وهل حنان تبقى رهينه ؟!

_ هل ستستطيع سارة النجاة و هل ستقع بحب عبدالله ؟

_ هل سيستطيع عبدالله اخراج سارة من حياة ناصر ؟!

كل هذه الأسأله يوجد لديها جواب
و الجواب في الجزء ” 6 ”

الكاتبه : رنا الرافد
الشكر لكم ..
حسابي على الإستقرام : rana__ac

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ..

الضحية .. الجزء 3

image

لا استبيح نقلها بدون حقوق . . . 👿

انفتح باب غرفتي و دخل بدر و معه صاحه خالد

قال بدر : انتي هيه وين ناصر

مسكت لحافي و غطيت راجسمي كامل

قلت وانا خايفه : في غرفته

قال خالد : هذي مين ؟!

قال بدر : سارة زوجة ناصر

قال خالد : وليه احنا دخلنا هنا اكيد يغار عليها

قال بدر : لا يا ولد ذاك اليوم مصخرها قدامنا

ضحك خالد وقال : وعاد هي حلوه

قال بدر : والله زي وجهك

قال خالد : اجل حلوه

همست لنفسي : وع ياربي لا تخليهم يقربون ياربي

قرب خالد و مسك الحاف وقال : يا شبيهتي بشوفك

قلت : لو سمحت ما ابي اطلع

قال : طيب

سحب مخدتي الي تحت راسي وقال : يالله

قلت : الله يسعدك روح

سحب البطنيه و شاف ساقي قال : والله كانك سلقه

فك باقي البطنيه و جاء عبدالله بسرعه وقال : لا لا انصحك لا تشوفها تكره النساء كللهم

قال خالد : وما فطر قلبي الا النساء

دخلت رجي تحت البطنيه

جاء بدر فوق راسي و شالني

قلت : لا لالا

قال : إلا إإلا

عبدالله يحاول يكون ثابت و ما يبي يحميني اكثر عشان ما ينفضح

طلعنا للملحق الي فوق و طلعني بدر فوق الجدار كان جنبي خزان مويه و اسلاك و المكان اشبه بلخرابه

اخذ البطنيه و نزل اما انا علقت فوق

قال بدر : يالله ابيك تطبحين

نزل السلم للأرض كانت الارض بعيده و انا ارتج عندي فوبيه من المرتفعات قلت : انا ما اعرف اطير

ضحكوا الا عبدالله يتصنع الضحكه

قال خالد : روبك حلو

ناظرت لملابسي كنت لابسه روب قصير ابيض اللون عريض شوي فوق الساق

قلت : امانه نزلوني

طلع ناصر وقال : وش صار

قال بدر : شوف

شافني ناصر و انا فوق وقال : يا عيال تتذكرون

قال خالد : ايه التذكر رمينا بنت جيرانا من فوق و ماحد مسكلها طاحت و كسرنا رجلها

قلت : ناصر الله يسعدك

و ما زال عبدالله ساكت و يراقب شعري المتطاير و عيوني الي غرقانه بدموع و رجلي الي مو قادره تشيلني

قال عبدالله : انا لها ارموها واانا امسكها

قال ناصر : تم

طلع ناصر لي و ربط رجلي و يدي بأسلاك

و ربط على عيني شاله الي كان يلبسه

قلت : ناصر لا ترميني

دفني من دون رحمة و من بعدها ما حسيت شيء

مرت ثلاث ايام

حسيت اني على سرير و صوت جرس المغذيه المزعج يرد و حسيت بنعومة اغطية السرير و لمست مكان الابره

جلست و مسكت الشاش الي على عيني قلت : يا ناس بصوت مبحوح

جات الممرضه تجري قالت : اختي انتي صحيتي الحمد لله على سلامتك

قلت : انا وين وين ناصر

قالت : مين ناصر

قلت : ناصر زوجي وينه وين اصحابه

قالت الممرضه : زوجك طيب طيب الحين اناديه

و في بيت ناصر

ناصر نايم في غرفته و دق جوالة

قال : نعم

قال موظف خدمات المرضى : انت ناصر سالم

قال : ايه وش تبي

قال الموظف : زوجتك صحت

جلس ناصر و قال : بالله طيب انا جاي

لبس بسرعه و راح للمستشفی

جاء ناصر فوق راسي وقال : حبيبتي انتي بخير

شدتني هذي الكلمة ذي اول مره يقولها

قال : وراه حطين علی عينك شاش

قالت الممرضه لان العين متضرره

قلت : وش يعني

قال ناصر : يعني طحتي من فوق و كنتي رح تتفتتين بسبة عبدالله … ( وقال لي القصه ))

حسيت بدقات قلبي تتوقف ،  دموعي رسمت على خدي ،  يدي ترتج اكثر من اول

صوت من داخلي طلع : يا ربي … انا وش سويت في حياتي هذي حوبة مين

مسك يدي ناصر و قال : هـــدي هـــدي

قلت : ابعد عني خلك بعيد كل التعاسه الي انا فيها بسببك

خرجت الممرضه وهي تتسائل غريبه ناصر شخصيه حلوه و جذاب ليه زوجته كذا نحيسه

مسك شعري وقال : خرجت الممرضه الحين اهدي ترا ما قصدنا نأذيك لكن عبدالله لما طحتي و بيمسكك طاح علينا لان بطنه عورته

قلت : اصلن بررة ولا لا انت المذنب

ترك شعري وقال : طيب انا رايح لكندا رايح يعني وش رايك اعالجك هناك

قلت : تعالجني وليه الحين اهتميت

قال : لا بس قررت اجيب عيال منك لانك الأم المناسبه لهم انتي

قلت : اتركني بروح لأهلي طلقني ما ابيك انا ابي ابوي و أمي

جلست بصعوبه وحسيت آلام في ظهري و رجولي ثقيلة

قال ناصر : انا قلت لك ابيك خلاص

اخذ المويه و شربت قليل و قلت : انت ليه فجأه تبغاني

قال و هو يناظر جسمي المكسر : عشان ماحد ياخذك من بعدي و تبقين لي مو حب فيك لا بس تبقين ضعيفه تحتاجين الناس

قلت : و من فين لك هلقساوة ليه شايل علي و تحملني مالا طاقت لي

اخذ يدي بيده و باسها و قال : مو قاسي انتي المعقده متمسكه بعادات و تقاليد سخيفه

سحبت يدي

عيني اغرقتها الدموع ،  شفايفي تتساقط عليها الدموع  و يدي الي تعجز إقاف هذه الدموع و كأنها نهر ممتد من بحر

و بعد يوم ممل

نايم عبدالله على سرير المستشفی

خالد : عبدالله ليه ما قلت لنا انك مريض بهذا المرض

قال عبدالله : اسكت بس انا اعرف ولا واحد فيكم رح يهتم و انت وش جابك معي

قال خالد : ابد بس ابي اكون معك

قال عبدالله : جزاك الله خير

قام عبدالله و ماسك مكن الكلى و حس بلحكه

جاء الدكتور وقال باللغه الإنجليزية : صباح الخير كيف حالك

قال عبدالله : بخير

قال الدكتور : اليوم قمنا بتحليل الدم و و الإجراءت الازمه و اكتشفنا شيء مهم انت مصاب بلفشل الكلوي انت الأن في المرحله الأولى من مراحل المرض يجب علينا البحث جيدا في حالتك

صرف لعبدالله اعلجه كثيره و حدد موعد

جلس عبدالله على كرسي قدام شباك كبير مطل على الحديقه العامه للمستشفى

جلس خالد جنبه وقال : علامك

قال عبدالله : سارة وين ؟

خالد : وش لك فيها ليه تسأل عنها كأنها شيء مهم

قال عبدالله : لا بس مجرد فضول

قام خالد مندون ما يعطيه اجابه ما قاله عشان ما يهمل نفسه عشاني و يترك علاجه

اما انا اكرر شيء واحد : حسبي الله عليكم

ابكي بقهر و بصوت يزن ينادي : امي ابي امي ..

بس ماحد يرد ،  ناصر جاء جنبي حاول انه يحضني لكن بعدته بس ما قدرت اقاول اكثر جلس جنبي على السرير و حضني , ما حسيت شيء و لا حسيت بالأمان حسيت بالخوف و الخزي بس ما قدرت التكلم …

مر اسبوع و سويت عملية لعيني و

و في الصباح .. الساعة 8

قال ناصر : سارون الدكتور يبي يدخل بيشوف عينك

قلت : طيب بس ابي امي

قال : ان شاء الله

جاء الدكتور و حط يده على راسي وقال : ان شاءالله تشوفين بعد العملية الي سويناها لك

بدأ بفتح الشاش عن عيني

قال ناصر : هاه سارة تشوفيني

قلت : انت اصلن فكيت الشاش فكه عني زين

قال الدكتور : خذي هذا الشاش

مسكته بيدي و تبين لي ان الظلام الي اشوفه مو الشاش

قلت : أ أانا مما اشوف شيء

رفعت يدي الوح بلهواء و لمست عيني و عني مفتوحه

قلت : اناا الشوف لون سواد بس ما اشوف شيء

قال الدكتور : الي بيدنا سويناه

قال ناصر : يعني انعميتي يعني ماحد قال لك وافقي على زواجنا يعني تستاهلين

سكت و رجعت ظهري للوراء و بدت دموعي تتجمع و حطيت يدي على اذني عشان ما اسمع شيء

كان الدكتور يتكلم مع ناصر و يقول : علاجها مو صعب بس يحتاج وقت

قال ناصر بدون ما يهتم لمشاعري : ليش تجامل يا دكتور لازم تتقبل هذا الشيء

صارخت وقلت : كلكم اطلعوا كلكم ..

الممرضه : سارة اهدي خلاص لو سمحت اخرج

خرج ناصر وهو معصب و مو عارف وش يسوي راح دق على امي

جات ابي بسرعه مع اخوي محمد

فتحت الباب امي وقالت : سارة بنتي انتي بخير سارة انا اسفه يا بنتي تركتك

جاء محمد و باس على راسي قال : سارة وش صار

قلت و الحروف داخله ببعض : انا انعميت انا ما اشوف

قال محمد : وش السالفه قولي

سكت ما قدرت التكلم

راح محمد لناصر وقال : ممكن افهم انت وينك عنها ليه اختي بهذي الحالة

قال ناصر : اقول كلمني زين

قال محمد : ياخوي لا تلومني سارة وضعها مخزي

قال ناصر : كانت تمسح الدرج و طاحت

قال محمد : صح يا سارة

سكت ولا جاوبت

قالت امي : الحمد لله على سلامتك يا بنتي

اخوي محمد شخص رقيق حاله حال نفسه ما يدري عن الناس هو اكبر مني عمره 24 سنه في سنة من السنوات انعزل لحالة إلين جاء الوقت الي تدور امي فيه بالمستشفيات النفسية

قال ناصر : ما كنت بقول لكم لكن هي اجبرتني

قال محمد بينه و بين نفسه : هذا ماني مرتاح له

قال ناصر : انت اصغر واحد من اخوانك

قال محمد : ايه بس بعدي سارة

قال ناصر : اخوانك عيسى و انس و ماجد متزوجين

قال محمد : ايه

قال محمد بينه و بين نفسه  : هذا يستهبل

خرج محمد من الغرفه يبي يطلع عشان يتنفس بعد ما شاف حالتي المزرية  و هو يمشي شاف معطف ابيض على ممرضه تذكر لما كان بالمستشفى رجع للوراء و يحس دقات قلبة تتزايد و حط يده على شعره و يتلفت

قال اانا ما اخاف انا طبيعي….

كانت بنت تمشي قدامه و ناظرت فيه لما يكلم نفسه و يرد : انا ما اخاف انا طبيعي انا ما اخاف انا طبيعني …

قربت البنت وقالت : انت بخير ؟!

قال وهو يبكي : بخير اتركيني

قالت : بكيفك

لما راحت لحقها في المصعد

ركب معها و هي تناظر مستغربه

قال : اختي انتي سألتيني قلتي انت بخير

قالت وهي ترتجف : ايه

قال : انتي تبيني اكون بخير طلعيني من هنا

قالت : طيب الحقني

مشى وراها إلين الباب

فتحت باب مخرج الطوارئ بدأت بركض و هو مستغرب و ركض وراها

قامت تصارخ و هو مسكهاا في اخر لحظه

قالت : الله يسعدك انا مادري ليه سألتك لكن صدقني ما اقصد شيء اتركني

مسك يدها وقال : اختي ا ما اخذت علاجي و ابي فلوس عشان بشتري ما عندي …

قالت البنت : طيب خلاص كم تبي ؟!

قال : 150

قالت : طيب اترك يدي

ترك يدها و مسك راسه و صارخ و نزل بلأرض

راحت البنت بسرعه وقالت للأمن

كانت البنت واقفه تراقبه من بعيد

شاله حارس الامن و معه ممرضين دخلوه في الطوارئ , نام محمد و هو ماسك راسه علی السرير

قربت البنت وقالت : امي وش فيه

قالت امها : اخرجي بعدين اقول لك

و من بعدها عرف محمد ان امها الدكتوره سميرة

قالت الدكتوره سميرة : حنان اخرجي برا

قالت حنان وهي خايفه : طيب

جلست حنان بلإنتظار كم دقيقه

ما قدرت تتحمل و رجعت للغرفه الي فيها محمد , فتحت الستارة و لقته مغمض عيونه

تأملت وجهه وشافت بشرة سمراء و ملامح ذبلانه و شعر اسود على عينه هذا اخوي محمد جميل المظهر و الاخلاق

قالت بهمس : انت نمت ؟!

قال بصوت واطي : لا

حست بتوتر و قربت خطوتين عن راسه

قالت : كيفك !

قال : بخير

فتح عينه و نزلت دموعه

حست بلحزن عليه

قالت : انت وش اسمك

قال : محمد

قالت : تبي فلوس

قال : اي فلوس

قالت : انت قبل شوي كنت تبي تذبحني و تاخذ الفلوس
ناظر فيها

قال : ايه تذكرت بس ترا ما كنت بذبحك كنت ابي اطلع من هنا و باخذ فلوس بس

قالت : والحين تبي !

قال : الله يعين ماني محتاج احد

ابتسمت حنان و هو ناظر فيها مو مصدق

قال : انتِ حقيقة ولا خيال

قالت : نعم !!

جلس و ناظرها و شاف بنت لابسه حجاب و تظهر قليل من خصلات الشعر على كتفها

وعيونها الناعسه و بشرتها البيضاء الصافيه

قالت : ايش فيك

قال : هاه ولا شيء بس ابي اطلع ما فيني شيء

دخلت الدكتوره سميره وقالت : محمد الحمد لله على سلامتك

لما شاف الدكتوره تغيرت ملامحه و اظهر العبوس
وقال : خرجيني من هنا

دخلت امي وهي خايفه وراها ناصر يهدي فيها

اما انا ما ادري وش يصير حطيت راسي على المخده و كالعاده غرقانه دموع

قالت امي : محمد كيفك

قال : بخير بخير ..

بداء يلمس راسه و يحس بنبظات قلبه تزيد دقاته

قالت حنان : بحكم اني متدربه في مستشفى الأمراض النفسيه انا اعتقد انه يحتاج لعلاج الازم

قال محمد : انا ما فيني شيء

قالت امي : يعني انتي دكتوره

ابتسمت حنان وقالت : لا متدربه

قالت الدكتوره سميره : تقدر تخرج و خذ هذي ورقة تحويل الى المستشفى الامراض النفسية

قام محمد وهو معصب و راحوا للبيت

و في كندا قرر عبدالله يرجع لسعودية بعد ما ظمن العلاج الجيد في السعودية

وهو في المطار دق على بيته

ردة مدبرة المنزل حسناء : اهلا

رد عبدالله بصوت متعب : حسناء عمي في البيت

قالت : ايه في البيت تبيني اجهز لك الغرفه و العشاء

قال : ايه انا جاي

و في الساعه 11 في الليل
رجع لي ناصر و قال : و بكذا انا رح اروح للبيت و استريح

ما رديت عليه

جلس جنبي على السرير وحط يده على شعري وقال : انا رايح تبين شيء

قلت : ابي اسأل وين عبدالله

قال : عبدالله !! و ليه تسألين عنه

قلت : حلمت فيه حلم

قال : لا تصدقين الأحلام

راح و بقيت لوحدي اصارع مفاصلي المكسوره و الظلام , اصارع الوحدة

و في نص الليل جلست على سريري احاول اظغط الزر الي ينادي الممرضه عشان تساعدني علی قضاء حاجتي

سمعت الباب فتح و صوت خطوات ثابته و رائحه المسك بثت الفضول في نفسي ابي اعرف من هذا  !!!

قلت : مين !!

جلس علی ركبه و يده  مسكت يدي و لمس عيني بدفئ

قلت : مين !!

قال : عبدالله

نزلت دموعي و مسح دموعي

و نزلت دموعي اكثر و اخذت يده لأول مره وقلت : عبدالله وينك تركتني ليه ما سألت عني عبدالله انا ما اشوف

شد على يدي و يكتم صوت بكائه بس ما قدر

نام على رجلي وقال : والي خلقني انا اسف انا اسفه ما كنت ابي اتركك لكن المرض اخذني بوقت غلط

قلت و دموعي طاحت على يده : انت وعدتني قلت مارح اتركك و انت تركتني

رفع راسه وقال : سارة أحبك

سكت و فكيت يدي من يده وقلت : أنا ما ابي شيء منك

قرب لأذني وغمض عينه وقال : أحبك

بعدته وقلت : يمكن انا انعميت بس هذا ما يعني
صرت رخيصه

سكت شوي و بعد وقال : اذا ما تحبيني ما يهم بس بثبت لك اني ما تركتك بهواي طحت مثلك و تألمت و نمت في المستشفى مثلك و بعدني المرض عنك و ما زلت اسأل عنك حتى انتي بين يدي أبي اعرف انتي بخير ولا لا  ..

انتظروا الأحداث القادمه …
حسابي في اﻹستقرام

الكاتبه : رنا الرافد 🌸
ansta:rana__ac
#رنا_ال_رافد 

نفسي انا

انت تدري ان قلبي ما تغير
نفس الشعور و نفس الميول نفسه مثل ما تركته
هذا انا لاحبيت ابتلش … 

الموت الحي

جميل 👍

مدونة خربشات

كل شيء عند هؤلاء يذكرك بالموت ، حياتهم ، الجبال المحيطة بهم ، …. إلا المقبرة ، … نعم ، المقبرة وحدها هي التي تذكرك بالحياة ، تخضر و تتجلى كعروس تستعد ليوم زفافها ، ألوان متماوجة من أصفر و أحمر … بينما بيوتهم مقابر حقيقية … أبواب كجحور الفئران ، وحيطان مصدعة … الجدران كلها نوافذ ، حتى قيل أن كل بيت يسمى ” بيت الألف نافذة و نافذة ” .

الجبهة الصخرية تصفعك كل صباح ، مقطبة في وجهك طوال اليوم … المقبرة وحدها تبتسم لك و تؤنس وحدتك .

لا تدري لماذا توضع المدرسة دائما بجوار المقبرة ؟ هل هي مصادفة أم أمر مخطط له … المدرسة مفتاح الحياة … إذا بها تفتح عيون هؤلاء الأطفال المناحيس على بوابة الموت ، لقد مر الآن أزيد من ثلاثين سنة على وجودها ، و لم يتجاوز أحد الذين مروا منها عتبة الشهادة الابتدائية ، إنها المقبرة بجوار المقبرة ،…

View original post 197 more words

نشررر

الكاتبه رنا ال رافد ✔
حسابي جديد لكن من زمان اكتب
اكتب فصحی لكن بنقاليه يعني ما رح تملين
حلمي توصلوني للشهره بما يرضي الله

الضحية الجزء 7

image

الكلام لا يكفي كي اكون بطله و لا الجرائه ستجعل مني فتاة لديها طموح و تريد ان تصل إليه .. الصمت يجدي و بناء سلم الهداف و تعبيد الطرق كي اصل بسرعه إليه سيجعل مني فتاة وصلت بتأني

بعد اسبوعين …
في الساعة 11 ليلا

جالسة في الغرفة متمدده على السرير ماسكه في يدي   
جكيت عبدالله

جات سفانا بيدها صحن الشوربه ساخنه

قالت : سارة  تبين تأكلين !!

ابتسمت و قلت : ايه بس ابيك تأكلين معي

قالت : طيب

جلست سفانا على السرير
قلت : سفانا انتِ كيف شكلك
ابتسمت وقالت : بيضاء و عيوني صغيره شفايفي بعد صغير و شعري قليل و جسمي متوسط و لون شعري بني

ابتسمت وقلت : انتِ وش جنسيتك
قالت : يمنيه

بعد دقائق من الحديث ..

الباب دق  …

قلت : تفضل

دخل مشعل وقال : سلام

تنهدت و قلت : وعليكم السلام
خذت الطرحه و غطيت رأسي
ابتسم وقال : سفانا ممكن تتركيننا وحدنا

قامت سفانا بسرعه و راحت للمطبخ

( مشعل ) .. سأجعل قلوبهم تتكلم عن نفسها

شفتها جالسه متوتر و كأنها متضايقه من وجودي جنبها و تمسك جكيت شكله حق ولد بس مين الولد ما ادري !!
قلت  وانا خايف من صمتها المتواصل
_ سارة كيفك
قالت بصوت واطي
_ بخير و انت
قلت و انا اراقب يدها الي تفركها في الجكت
_ بخير .. بس حبيت اعرف شيء
قالت ..
_ تفضل
قلت (مشعل)
_ سارة ليه تزوجتي ناصر ؟
قالت سارة
_ ممكن تسأل هذا السؤال لأخوي عيسى ولا اسأل ام ناصر اكيد بتجاوبك
قلت
_ بس انا احبك ليه ما تعرف خالتي هذا الشيء و بعدين كيف جو خطبوك من بين البنات

( سارة ) .. شكله ما يدري عن الي حلوه و بعدين قال خالتي !!

قلت
– هي خالتك ولا امك

ضحك و جلس على السرير وقال
_ هي خالتي زوجة ابوي

قلت
_ اها كذا السالفة اجل روح استفسر من خالتك

صمتنا شوي و في ذيك اللحظه سرحت في ملامحها
– تصدقين ما تخيلت شكلك كذا بيكون
ابتسمت سارة
_ يعني كيف تخيلتني
_ ما ادري تخيلتك طويله شعرك طويل و بشرتك سمراء ما ادري يعني كذا رسمت صورتك في ذهني

ما ردت علي و حسيت حالي ثقيل عليها لكن بثقل اكثر حتى اكتشف شخصيتها الغامضه
_ سارة هذا الجكت الي في يدك لمين !!
ردت وهي متوتره
– هذا !! لشخص عزيز علي
_ مين هو !!
سارة
_ فضولك لا يقتلك

صدمتني بسؤالها هذا
_ مشعل الجكيت ايش لونه و كيف موديله

اخذته من يدها وقلت واانا اناظر فيها
_ اسود من القماش الثقيل لكن ناعم شوي و من داخله ابيض و فيه زرار على جيبين من الامام في الاعلى

رجعت اخذته وقالت
_ الشيء الجميل اني شفت الألوان قبل ما يغطي عيني العماء ..
قربت منها و تكيت على يدي بحيث هي قريبه مني بثلاث اشبار
_ من بكره رح نروح للمستشفى و رح يرجع لك بصرك …
قالت بفرح
_ جد ! شكراً 

قلت لحالي ( والله شكل البنت تبي تصك رأسك اخرج احسن لك )
_ يالله انا بروح تبين شيء
_ لا سلامتك

سكيت الباب و رحت لخالتي ( فاطمة..ام ناصر )
_ يمه وش تسوين
كانت جالسه على سريرها و تفتش بصندوق
_ ابد ما اسوي شيء ، كيف حالك انت ؟ !
_ بخير بس جاي بسألك عن سارة
عدلت جلستها و اغلقت الصندوق وقالت
_ وش فيها سارة !!

_ امي تتذكرين لما قلت لك عنها زمان ليه خطبتيها لناصر !
قالت
_ ااووووه اسفه يا وليدي ما كنت ادري انها هي سارة الي تحبها
حسيت انها تكذب و تتصنع بكل كلماتها
خرجت متجاهل نظراتها لي الي تدل على الكره ماني عارف ليه تكرهني بس عشان انا ولد ( بسمة )
الله يسامحك يا ابوي

عبدالله … رح اخلي عبدالله يحكي لكم عن مشاعر بنفسه
في بيت عمي عبدالعزيز
جالس في مكتب عمي ، اخير دخل عمي
قلت
_ عمي كيفك !!
_ بخير اجلس ابيك بموضوع
_ خير وش صاير
_ ابد بس فكرت ببنت عمك
_ لا و عن ايش افكر !
_ انك تتزوج بنتي
_ اووه عمي هذا كان بالماضي كنت تمزح معي
_ لا كنت اتكلم من جد
_ اسف ما ابي التزوجها
_ وش !! ترفضها قدامي و هي بنت عمك
_ عمي انا ما احبها
_ اي حب و اي خرابيط عبدالله انت شكلك مو ملاحظ انها تبيك انا مو مستعد اشوف بنتي تبكي قدامي
_ عن أذن بروح
_ تطنشني تمام بس حط ببالك كل العز ذا لي و رح تندم

خرجت وانا معصب و بسرعه وصلت لبيت عمار

دخلت المجلس
عمار
_ هلا والله كيفك
_ هلا بك بخير
جلسنا على الارض و قدم لي القهوة
قال عمار و هو يتسائل
_ انت وش فيك ..!
_ ابد بس عمي ذبحني كل شوي يذكرني ببنت عمي ياخي ماني بالعها احسها غثيثه
قال عمار وهو يضحك
_ هاه الأخو اشتاق و هذي اول مره تجي معصب من هسيره
_ ياخي عمي ذا جالس يتكلم من جد و هددني بيسحب الأملاك مني
_ مو شيء جديد صح انت وراك شيء
قلت وانا مدنك  و فيني ألم
_ سارة لها كم يوم في البيت الكبر للعائله 

_ ااهااا طيب حاول توصل لها بطريقه من الطرق

_ حتى لو مو متأكد اذا احبها او لا ، نفسي اتأكد اعرف حقيقة شعوري
قال عمار
_ طيب وش صار على الفديو !

_ اتوقع ما رح ينفعنا إلا اذا حلينا الموضوع بيننا و بين ناصر بس ناصر مو ناوي يتفاهم حاولت التواصل معه و ما عطاني رد و اذا رفعنا قضية الواسطه رح تدخل  ..

_ تمام رح نصبر شوي لين تبرد الامور و نجيه بوقت مناسب بحيث نكون متجهزين لظربه 

_ هذا هو شغلتنا الانتظار

(محمد) ..

بديت افكك اصابع رجلي و ابعدها عن بعض و افك جفني شوي شوي
سمعت اصوات ناس متزاحمه خارج الغرفه
جات ممرضه شالت الحدايد الي على اطرافي و قدمت لي العشاء
كان كل شيء مقطع و حاولت ادور على سكين بس ماش ما لقيت بس الملعقه
قمت للحمام و لاحظت و انا مار صورة جسمي بالمرايئة
تذكرت نفسي و انا صغير لما كنت أللعب مع اصحابي و خاص صاحبي انس الي مات بحادث قبل ثلاث سنين كان مثل الاخو اقرب من اهلي  ولما مات ما بقى لي احد 
رفعت خصلات شعري و شفت خط على جبيني كان جرح عميق و هذا الجرح له قصة
( شريط الذكريات )
كنت اللعب بالكوره و مر من جنبي  أنس الله يرحمه 
قال _ يا هوه تلعب
قلت _ وش !
قال _ بسيكل ،  ابوي إشتراه  لي  اليوم
رحت معه اعلى الشارع و كان هذا الشارع منحدر
طلعت لفوق الشارع وقال
_ اتحداك تمشي بدون ما تظغط فرامل و انا الغبي قبلت التحدي
دعست وانا متحمس و امشي و فجأه ما حسيت حالي إلا وانا في الارض ، كان أنس من فوق يجري خايف علي ، شالني و وداني للمستشفى ، دخلوني على الغرفه بدأ الدكتور بالمعاينه  وقال أنس و هو خايف
_ لا تعلم والله اعرف امك مارح تخليك تجي معي
_ يا تبن انت فاسد كل شوي تنكبني
_ اقول انت المهايطي ماحد قال لك تركب البسكليت ولا بعد متحمس على اساس بطير و توقع
_ اقول انت الي ورطني
_ دلوع امه يبي يتبكبك لي

عصبت وقتها و خرجنا من المستشفى …

دخلت حنان وقالت
_ استاذ محمد خلصت !!
_ لا احسن تروشي معي
_ اءء أ أ انا اسفه بس لازم اكمل الإجراء عشان بحظر عرس بنت خالتي الله يخليك لا تطول

عقدت حاجبي و فتحت فمي و بتسمت ابتسامة خبيثه
_ اها عندك زواج !! طيب اطلعي من الحمام و انا جاي

خرجت و جلست على كرسي بجانب السرير ولما خرجت ..
_ احممم استاذ محمد انا بسألك اليوم كيف تحس حالك و اطرت او لا .. و … و …

فكيت بلوزتي و جلست عاري
في ذيك اللحظه حنان البنت الي تتكلم اكثر من البغبغاء غمضت عينها و قالت و هي متوتره تحاول تنظيم تنفسها
_ لو ..لو سمحت الأن انا موجوده ليه فكيت ملابسك
_ انتِ مو دكتورتي
_ ااه بصراحه ما ادري ليه حطوك بالمستشفى المفروظ انا الي على هذا السرير
_ بالله عليك !! احلفي !! ايهه خلصت و لبست
_ طيب كويس  ، اامممم اايه هنا كيف نومك !
_ انا جيعان
_ تمام رح تأكل بعد ما تجوبني 
_ متى موعد التسليم
_ بعد ساعتين
_ اهاا طيب انا ابي قهوه

راحت بسرعه للكوفي و جابت لي
_ هاه رجعت
_ كم سؤال في هذا التقرير
_ 10
_ اممم تحقيق رغبات
_ اي رغبات وش تقصد
_ اسمعي انا هنا بجلس لحالي و ابي اعقد معك اتفاق على كل سؤال تحققين لي رغبه
_ هاه لا لا تمزح صح
_ لا ما امزح
و بعد ثلاث دقائق
_ تمام  موافق وش اول طلب
_ اممم ابي ورقه وقلم
راحت بسرعه لمكتبها و جابت لي الورقه و القلم
_ هاه تفضل
اخذتها و قالت
_ كيف النوم معك ؟
_ هم ينوموني ما اقدر انام
رفعت يدي وقلت
_ ابي رقمك
_ طيب
كتبت رقمها وقالت
_ تفضلي

الطلب الثاني
_ ابي تغنين لي

فتحت فمها وقالت
_ انا ! انا انت متأكد ؟ طبعاً لا
_ اجل مع السلامة
_ لا لا ياربي باقي على الزواج ساعه
_ يالله
جلست على السرير و بدأت تدندن لي بالحن حزين

تذلني دمعتي دائماً ..
و تجعل من يراني يحزنُ  ..
فمسك يديّ قائلاً ..
ما الذي يحزنّ  النساء غير رجالهنّ  ..

_ صوتك جميل
دنقت و كانت عيونها تلمع
_ شكراً كنت احلم اصير مغنيه
_ ااه لو صرتي مغنيه ما كان جلستي جنبي الحين
ابتسمت وقالت
_ ااه ايهه وين وصلنا ااه للسؤال الثالث

… العاشر
_ انتهيت يالله مع السلامة
و تحركت بسرعه و هي تفتح الباب

قالت حنان
_ اااخ طلبات و اوامر وش هذا صبرني يا ربي

_ ترا سمعتك
ناظرت فيني وقالت
_ على اساس بخاف منك

قمت بسرعة و رجعتها على الباب وقلت
_ لو طلعت الحين وش رح يكون مصيرك !!

_ هههه اكيد انت تمزح ارجع لسرير

مدت يدها و حطتها على صدري و ناظرت في يدها وقلت
_ تمام ابي و انتِ جايه تجيبين قهوه
_ تمام

نزلت عينها اراقب رموشها الي ترمش بسرعة
بعدت بعد ما شفت اني شوي احضنها ..

سارة ..
الآن الساعه 2 في الليل
غطيت نصف جسدي 
انفتح الشباك و انا اسمع للخطوات الهادئه و اشم رائحة اجمل من المسك
حسيت بجسد جلس جنبي  …

قال قائل
احبيني .. يا هادئه .. يا غامضه
احبك يا عطراً انسكب على ثوبي و رفض العطر ان يزولَ ..
بقيت رائحتك بين كفيّ اشم يديّ كل ما تذكرتكّ
بحثت في الماضي و لم اجد مثلك
رقة و حياء و جمال 
أتعلمين انني اعشق تلك النظرات و ذبذبة كلماتك
انني اشعر بها و كأنها كلام هوى قد امتلأ في الدنيا حتى اثار عاطفة كل الخلق
( سارة )
و كان اقرب من الريح بجانب الشجر 
تلك الريح التي تهز الأوراق التي تعلو الشجرة 
فتسألت لما تهتز تلك الأوراق و لشجرة عروق منغرسه تحت التراب
انا اصبحت مثل تلك الأوراق التي اهتزت حينما تهب الريح و ليست اي رياح انها رياح الحب …     

اخذ يدي  ، جلست بدون وعي وقلت
_ عبدالله !!
_ من غيري
ابتسمت و هو يراقب ابتسامتي و يده تمسك بيدي بقوة
_ انا الحين تأكدت انتِ صورتي لي الدنيا قصية شعر
_ انت فتحت باب الأمل في طريقي
ابتسم لي وقال
_ يعني ما تحبيني
_ لا
سحبت يدي و  اخبيها خلف ظهري اخاف يدي تلمس كتوفه و تتعلق في جسمه و تدمنّ تحس بحنانه

( عبدالله ) ..
لما قالت لا حسيت ابي امسك يدها مره ثانيه و اتوسل لها لكن جرتني كرامتي
و فجأه قالت
_ أنا ابكي كل ما تذكرتك
انصدمت وقلت
_ ليه !
_ لأني راح عمري و انا اسمع السب و العن كنت احسب ان قلبي جف و لما دخلت في حياتي رجعتني لبرائة الطفوله
_ كنت احسب اني ما اعرف انظم حرفين و كنت احسب ان الحب مجرد حبر لكن لما تأملتك لقيت ان النساء يستحقون الاحترام

لمست الفراش الين وصلت ليدي و سحبت جسمها لحضني

( سارة )
نزلت دموعي و حسيت بالإحتياج لهذا الحضن

( عبدالله )
ابتسمت و حطيت يدي على رأسها و دخلت اصابعي بين شعرها المموج
اخذت جسمها و رفعتها  و حضنتها

( سارة )
حطيت يدي خلف جسمه و غمضت عيني و صار الي خفت منه .. مو مصدقه الي احس

بعدت و قلت وانا مرتبكه
_ شكراً كانت لحظة ضعف و انا الغلطانه

( عبدالله )
لا تروحين من حضني تكفين يا  حمامة سافرت بريشها الناعم بعيد ..
ابتسمت و احس بنقص اكثر من قبل
_ لا عادي ماحد يلومك الحزن يجبر قلوب تسوي الي ما تبيه

وقفت و انا خائف اكثر من شعوري
_ هذي الليله اخر ليله لك في السعوديه
_ هاه فين رح اروح
_ بأخذك  و بس
( سارة)
خرج من الشباك و تسلق الماسوره إلين وصل لتحت و مشى في الطريق الفرعي حتى وصل سيارته  
و جمع الدموع الين تناثرت على يده و حرك السيارة
_ انا وش سويت انا وش قلت ليه اذا شفتها اخرج كلام ما قدرت اقوله بيني و بين نفسي

في الصباح ، الساعة 7
( عبدالله ) ..
قررت اكون اكثر حذر و ما اضعف قدام سارة و اظبط حالي اكثر

دخلت و هي جالسه على السرير و قلت لها
_ سلام
_ وعليكم السلام
_ يالله
_ طيب بس دقائق ، كويس جيت قبل ما يصحون
_ نمتي !!
_ لا وانت !
_ ساعه بس
لبست عبايتها وقلت
_ لالا معي ثوب و شماغ اذا لبستي شماغ رح يشكون
_ طيب
اخذت الثوب و راحت للحمام و لبست الثوب و الشماغ ..
_ الحين كيف رح تخرجني !!
_ ما ادري بس احاول انزلك من الشباك
_ لا مستحيل
_ ما فيه طريقه ثانية 
_ طيب بس .. اخاف اطيح
_ ترا مو عالي مره
-ولو اخاف
_ طيب رح انزل ادور طريقه

نزلت و بعد 10 دقائق لقيت سلم ..
نزلت و هي خائفه
و بسرعة شلتها و ركضت لما سمعت شخص جاي من الممر …
ركبت السيارة و انطلقت للمطار ..
مرت  مرحلة الخطر براحه بسبب صديقي عمار الي عنده واسطه في المطار و خلصنا الاجرائات
ركبت جنبي و هي خائفه
_ انت وين موديني ؟
_ لسوريا
_ سوريا! ليه
_ لأن فيه اعوان لي هناك و واثق رح يساعدوني
صمتّ و قلت بعد ما حسيت انها مو واثقه فيني
_ انتِ تثقين فيني !
_ ايهه واثقه فيك بس خائفه شوي
ارتجف قلبي اكثر و كنت ببوح بكلام الهوى
لكن مسكت نفسي بصعوبه و انا اراقب عيونها 
لفيت عشان يخف هذا الشعور ..

( سارة )
ما ابي اكذب بس احس بالخوف لان هذي اول مره اخرج من السعودية
_ رح تتعودين و مارح نطول رح نرجع لسعودية بسرعة

في السعودية .. الساعه 10 الصباح
( مشعل )
البيت كله قام فوق و تحت الكل يدور على سارة
خايف اشوفها ميته على يد ناصر
ناصر معصب و امه تهاوشه تلومه على اهماله لسارة
قلت وانا معصب
_ سارة تزوجتك و ندمت و ما ألومها انت شخص اناني و قذر
قام ناصر و قال
_ تدري اني ما احبها و انتِ يا يمه غصبتيني كله عشان هذا ما يأخذها
وقفت بعد صدمه هزتني معقوله وصل فيها الحسد لهدرجه تغصب ولدها على حبيبتي …
خرجت وانا اتمنى اشوف سارة عشان ارجعها لي مثل قبل

وصلنا لسوريا

سارة
كان الهوى بارد و اسمع حروف سورية كأنها نغمات
قربت من عبدالله وقلت
_ يا زين حكيهم
ناظر فيني وقال
_ تبين واحد سوري !!
_ ايهه يا لبى

وصلنا للبوابة الخارجية 
( عبدالله )
مسكت يدها بقوة وقلت
_ عيدي يالبى قلتي اقول مالك غير ابو سروال و فنيله
_ خف يدك ترا تعورني
ما قدرت امسك نفسي و المعروف عني غيور لدرجة ممكن اقتل الي احبه

( سارة )

ركبنا السيارة و وصلنا للفندق و ركبنا المصعد
و دخلت للغرفة حقتي , اخذ عبدالله شنطه و حطها في غرفتي
سمعت صوتها في الارض
_ كم غرفة فيه
_ غرفتين و صاله  ليه !!
_ لا بس كذا فضول
_ ايهه بس هذي غرفتي
_  اها طيب و انا وين !
_ تعالي
اخذ يدي و هو مبسوط و فتح الباب
_ هذي غرفتك , ايهه صح بكره رح نروح للمستشفى
_ طيب

( عبدالله )
نمنا سبع ساعات و في الليل
دخلت لغرفت سارة و شفتها نايمة
_ سارة قومي
_ امممم
_ سارة … قومي..

_ اهممم ابعد عني

ضحكت و ركبت على السرير و انقز عليه
قامت وهي خائفه وقالت بصوت عالي
_ زلزال .. اااه
ضحكت على شكلها كانت كشتها طايره
_ انتِ تصارعين نفسك و انتِ نايمه ولا شنو
رفعت البطانية على رأسها و غطت جسمها كامل
و انسدحت
_ سارة .. قومي
_ همم
فتحت البطانية لقيتها نايمة
اخذت علبة مويه و كبيتها على رأسها
قامت مثل الخبلة
_ والله ما كنت ادري ان نومك ثقيل
_ خلاص لا تصب صحيت

ضحكت وقلت
_ طيب يالله العشاء شاهز صلي و تعالي 

خرجت من الغرفة
( سارة )
إحنا كل يوم نقرب من بعض وش بدون ما نحس
صرت اضحك معه كأني اعرفه من زمان

( محمد )

قمت ألف في الغرفة انتظر حنان
دخلت حنان و بيدها كيس و قالت
_ تفضل
اخذت الكيس و قليت فية ثلاجه و كاسة
_ هذي قهوتك يالله ريحني انا عندي شغل كثير
_ تبيني اساعدك
قالت وهي تتوسل
_ لاه لاه لا

( سارة )

اكلنا و بعد ما شبعنا
دق الباب
لما فتح الباب عبدالله صارخ
قمت وانا خايفة
_ وش صار
اخذتني يد بقوه و مشى فيني و دخلني لسيارة
و بعدي عبدالله وهو يصارخ
_ اتركوني
مسك يدي وقال بسرعة
_ اذا بيوم ما ألتقينا بقول لك كلام ( سارة خليك بسوطه اذا تذكرتيني انسيني .. و انتبهي لنفسك ولا تبكين قدامهم و تذكري شيء واحد مني  )
حضني وقال ( احبك ) و نزل الجكت وقال
_ احسبي حسابك  رح تخرجين او ما رح تخرجين 
بكيت و مسكت جسمه بقوه و حضنته

(عبدالله )

وصلنا لمكان اشبه بصحراء ، فيه بيت من خشب صغير ممكن يعيش فيه خمس اشخاص بالكثير

مسكت يد سارة وقلت
_ ناصر جاء .. رح اشرد انتبهي لنفسك

تركت يد سارة و هربت ، رجال ناصر يالحقوني
و بسرعة جنونيه قدرت ابعد شوي
اسمع صوت الرصاص لكن كملت و فجأه طحت في حفرة و من بعدها ما ادري شنو صار لي

( سارة )
راح عبدالله بقيت وحيده من جديد
كان فيه رجال يصارخ و يستنجد و يطلب رحمة ناصر
_ لك من شان الله أولادي  رح يتيتموا
_ لا انت الي دخلتهم عبر الحدود
رفع المسدس وقتل الرجل السوري …

صرخت المرأه و اطفالها في حضنها يبكون
طحت في الأرض من الخوف بكيت  وقلت
_ هذا وقت موتي اشهد ان لا إله إلا الله و ان محمدً رسول الله

……………

هل ستموت سارة او لا
هل سيخرج ناصر من الحفره ام لا
هل سيقترب مشعل من سارة
انتظروا الجزء ال8

الكاتبة : رنا الرافد 🌸

الضحية الجزء 6

image

 

نحن نعيش في عالم يُمارس فيه الحب في الخفاء

نكتمه لدرجه نصل للوهم , نشتاق بعمق و نتخيل قبل  المنام ، حينما نحتاج نهتف بأسم من نحب ، دون ان ندرك هل يعلم حقيقة حبنا ام لا …

 

لما سمعت هذا الكلام حسيت ان الكلام يوصفني بدقه

او يمكن يوصف ربع من الي يحس فيه عبدالله

اخذت الريموت و اغلقت التلفزيون بظغط على الزر الأحمر فوق على اليمين

و قلت : عبدالله العيال تحت ؟! ناصر جاء ولا لا

قال عبدالله : لا

قلت : انا اختنقت هنا ابي اخرج

قال عبدالله : اصبري حتى لو اخذتك لأهلك اللعبه صعبه و اذا ما لعبنا اللعبه بدقه  و قتها ناصر ما رح يتركنا …

قلت : هو اناني لدرجة تركني في البيت لحالي

قال عبدالله : طيب بقول لك شيء

قلت : تفضل

قال : بكره الساعه 11 و نص موعدنا مع عمار رح تروحين معاه

قلت : كيف ؟! مستحيل

قال : خلصتي اكلك ولا باقي ؟!

قلت : ايه خلاص بس ابي اعرف وش تسوي من وراي ؟ !

قال : كل خير

قام من السرير وراح لبرا و اغلق الباب و دق على عمار ..

قمت بسرعه ولمست الاثاث إلين وصلت للباب . .

قال عبدالله : عمار لقيت مكان السحر تلقاه في مزرعت ناصر خارج الرياض تتذكرها !

قال عمار : ايه كيف عرفت ؟!

قال عبدالله : دخلت لغرفة ناصر و شفت اوراق في ملف احمر ، فتحته و لقيت فيه اوراق و منها مكان السحر لكن فيه مشكله ما ذكر فين مكانه في المزرعه عشان كذا لازم نخرج الحين

قال عمار : انت من جدك طيب ابي اعرف كيف عرفت

قال عبدالله : كان ناصر ما يترك هذا الملف من يوم ما عرفته و مره كنا جالسين في مقهى و حط الملف على الطاولة و راح للحمام و انا في ذيك اللحظه استغليت الفرصه و فتحت الملف لقيت كل ما يخص حياة ناصر و من بين ذيك الاوراق الصفقات التجاريه و غيرها …

قال عمار : طيب في ذيك اللحظه شفت مكان السحر ؟!

قال عبدالله : لا شفت مخطط كان اسمك مكتوب

و جاء ناصر و اغلقت الملف ..

قلت في نفسي : مين عمار ااووه طيب لهدرجه ناصر قذر, طيب ليش و كيف ؟؟؟!

قال عبدالله : لا ولما تكلمنا ذيك الليله تذكرت الملف و دخلت بيت ناصر و دخلت غرفته بس فيه شيء مهم لا تنسى الكمرات لازم واحد فينا يكون عند الكمرات ..

قال عمار : طيب جهزها

و دف الباب عبدالله و لما دفه طحت في الأرض

وقال : ااء انتِ سمعتي !

قلت : ااءانا لا لا ما سمعت شيء

ضحك عبدالله و قال : فضوليه

قمت و رحت على السرير

قلت : ااه ابي التعرف على عمار و كمان بنت عمك !!

قال عبدالله : طيب بس من فين تعرفين ان لي بنت عم ؟!

قلت : سمعتك تتكلم مع ناصر عنها

قال عبدالله : مجرد بنت عم لا تشغلين نفسك فيها

نروح لأخوي محمد، محمد في ذيك اللحظه الي ما يدري وين ربي حاطه

محمد : حنان .. يا تبن .. شيليني زلقت رجلي حسبي الله عليك

ضحكت حنان و مدت يدها و اخذ يدها

رفعت رجلها و ظربته ببطنه

صارخت وقالت : تعالوا هنا

مسكوا محمد و شالوه للغرفه

كان يحاول يفك نفسه و يصارخ : حنان والله ما اسيبك

دخلت حنان للغرفه حقتها

و قالت لصديقتها عفاف : اااه كنت رح اموت لكن صدق هذا الولد ظريف

مسكتها عفاف بكتفها وقالت : فيه عادات و تقاليد لا تنسينها

ابتسم حنان وقالت : وش دخل العادات و التقاليد في محور حديثنا

تركتها عفاف و خرجت

اغلقت الباب عفاف و لفت على الجدار و تجمعت دموعها في عينها و راحت لغرفة محمد

فتحت الباب و شافته نايم

شافت انهم مكتفينه بكت اكثر وقالت : إلى متى و انت كذا إلى متى انت مكّتف …

مسكت يده وقالت : يمكن انت ما تدري عن الي في قلبي لكن ما يهم الأهم انك تخرج من المستشفى في اسرع وقت

 

في ذيك اللحظه بديت اجهز ملابسي و كان عبدالله يساعدني

قال عبدالله : يالله خلصنا الحين باقي كم ساعه استرخي فيها عشان تبدأ اللعب

دخل ناصر في ذيك اللحظه و في يده مزهريه و قرب من عبدالله و ضربه على راسه

طاح عبدالله قدامي

قال ناصر : يا نذل يا كلب جالس في بيتي و تخونني و كمان تبي تهرب هذي

قام عبدالله و قال : من جدك !

قال ناصر :شفت كل الي صار في الكمره و الكمره سجلت كل شيء

عبدالله رفع يده و اخذ مزهريه ثانيه و ظرب ناصر

طاح ناصر و مسك راسه و نزل يده , شاف الدم على يده

ناظر عبدالله للكمره و لوح في يده

في ذيك اللحظه ظغط عمار زر التسجيل وهو في غرفت الكمرات و شبك الفلاش

وقف ناصر و شال عبدالله و رماه على السرير

” ناصر ذو قامه قويه و كبيره ”

قرب مني و رفعني بشعري.

قال : الله لا يعطيك العافيه

قلت : يكفي خلاص طلقني

مسك عبدالله بطنه و بدا يخرج من فمه دم

إبتسمت و احاول اجمع شتات كلماتي

وقلت : تتذكر لما قلت اقدر اقرب الناس بأخلاقي و صفاء قلبي وقتها انت ضحكت و قلت طيب لما يجي ذاك اليوم خليني اشوفك هاه شوفني بين يديك و انا واثقه اني قدرت اتخطأ ربع مشاكلي و انت وش سويت ؟؟! واقف ما تدري وين ربي حاطك و هذا عبدالله عندك يحبني

رفعني اكثر و طرحني ، مسكت خصري من الالم

راح لعبدالله وقال : اطلع يا كلب اطلع ولا عاد تدخل بيتي

ابتسم عبدالله وقال : احبك يا سارة

انصدم ناصر وقال : ايش عيد ؟ ! انت تحبها !! لا مو لهدرجه

مسكت ظهري و بصوت مبحوح و فيه حروفه أنين قلت : روح يا عبدالله روح …

قال عبدالله : مع السلامه

خرج عبدالله و بعده عمار

وقف ناصر عند راسي و يمسح راسه بغضب

وقال بنبره ثقيله : و انتِ صورتي لي انك اطهر بنت ليه

قلت انت تلومني انت سمحت لهم يدخلون بتفاصيل حياتك

دف راسي و قال : بكره لازم اخذك للبيت الكبير ما ينفع تجلسين هنا

قلت : ما فهمت وين رح توديني ؟

قال : عند امي و هي كذا مره تقول لي تعالوا عندي

قلت : ما ابي اروح خليني هنا احسن

ما رد علي ..

خرج و سكر الباب بقوه و

جمعت رجلي و قلت : ياربي ساعدني

بدأ شريط الذكرى يطول

في يوم شهر 2 و قت الشتاء الساعه 2 في الليل

سمعت امي تصرخ نزلت من سريري و بسرعه لبست الشبشب و لبست جكيتي الاسود

و في ذيك اللحظه دخل اخوي عيسى و بيده سكين و هسكين فيها دم

صارخت و قلت و انا مصدومه : ع..ع..عيــــسى وش صار

صارخ عيسى و رجع على الجدار

كان باب الشارع مفتوح و ما فيه في البيت غير انا و امي و عيسى

قلت : عيسى الله يسعدك انطق …

في ذيك اللحظه دخل ناصر و هو يتمايل و في يده قارورة الخمر و عصى في يده الثانيه ، قاطع شريط الذكريات ناصر بصوته الخشن …

“اكيد تسألون شلون شافت الي في يده و هي ما تشوف ”

قال : سارة ..

ضحك و بدأ يلعب بسطور كلماته يمين و شمال و يطق بالعصى انا هنا استنتجت ان في يده عصى و رائحة الخمر في ملابسه

اخذ القاروره و صقعها في الجدار ، تناثرت قطع الزجاج و انا من داخلي ارتجف و تشتت مثل قطع الزجاج

قمت اللمس بالأغراض وصلت للباب و مشيت حتى وصلت لغرفه ثانيه ، يلحقني و يردد : ليه تأخذين خويي مني …

حاولت اقفل الباب لكن الباب ما فيه مفتاح

دف الباب و بقيت انا و هو تحت هذي الغرفه

مسك رأسي و حطني تحت يديرخت و يمشي فيني إلين غرفتي

دخلني للغرفه و قفل الباب

صارخت ، قرب مني و ربط يدي و رجلي و جلسني على الأرض

ناظر فيني بظرة حاده وقال : انا كنت احسب انك شريفه كنت احسب انك ام عيالي

ضمت شفوني بعض و سقطت دموعي

نام على الارض قدامي تماماً

 

“عبدالله و عامر ”

ركبوا السياره .

قال عبدالله : سجلت

قال : ايه سجلت لكن ليه خليت من نفسك الضحيه تحت يده ليه كان رح يذبحك

قال عبدالله : صح سارة اكلتها شوي لكن ابي هذا الفديو يوصل للمحكمه بس قبل هذا كله لازم اعرف ايش يخطط له اكيد رح يبعدها عن هذا المكان

قال عمار : طيب اسمع تتذكر سامي صاحب خالد

قال عبدالله : هه سامي ! هذا الي ذاك اليوم اعجبت فيه سارة بس عشان ما قرب منها

قال عمار : خل الغيره على جنب

قال عبدالله : اي غيره

قال عمار : اكلمه !!

قال عبدالله : تم .

ابتسم عمار و قال : ياخي ما ترتاح من الغيره

مسك فرامل عبدالله و خلا عمار يصفق في الكبوت

قال عبدالله : لا مارح ارتاح

مسك عمار راسه وقال : طيب انا اوريك

.

.

.

خرجت عفاف من الغرفه قابلت حنان

قالت حنان : هذا المريض لي و انا مسؤله عنه ادعي لي ان الدكتور حازم يسامحني ..

قالت عفاف ببرود : الله يوفقك

راحت عفاف و هي حامله في قلبها كلام كثيرر و منه ” لا تقربين يا حنان ”

و في اليوم الثاني قمت من النوم

اخذني ناصر للبيت امه ، بسحب و الظرب .

دخلنا البيت الكبير كان اشبه بالقصر كان اجمل من الخيال سمعت صوت نافوره , شميت رأحه جميله في كل مكان

جاء عند رأس امه وقال : سلام يا الغاليه

قلت و انا اصارخ : ما ابي ادخل ما ابي ابي ارجع لأمي ما ابي

وقفت امه و قالت : ناصر ! وش صار

قال ناصر : سارة اهجدي

انا ابكي بصوت عالي يتخلله الضعف و الحاجه

قلت : ما ابي اتركني طلقني

كانت جالسه ام ناصر في منتصف البيت و في وسط الصالة

سمعت صوتي و انا ابكي

قامت بسرعه و الخدم وراها

قالت ببرود : انتِ هيه تحسبين حالك في بيتكم

قرب ناصر مني وقال : حبيبتي سارة يالله على الغرفه

جلست على الارض و تربعت و انفكت طرحتي و ظهر شعري المموج و مسحت خدي بألم و بعنف

قالت ام ناصر : سارة ترا رقبت اخوك في يدي

جاتني صدمة ، صدمة قويه

” اكيد تقولون اي رقبه خلوني الف شريط الذكرايات ”

ناصر كان في كندا عنده اجتماع قبل ليلة الزواج بثلاث ايام

جات ام ناصر و هذيك الليله شفتها لأول مره لاحظت تخن جسمها و سعرها القصير الي يخطي جزء من شعريها طرحه و بشرتها سمراء .

شافت اخوي عيسى منهار و في يده السكين و امي الي ماسكه رأسها تلوم حظها

قالت ام ناصر : طعنت اقرب شخص لي طعنته سندي

قلت : مين ذبحت !

قالت ام ناصر : مشعل ولدي

قلت : مشعل مات ! مم مم شعل مات

نزلت في الأرض و مسكت رأسي و بعد دقيقه قمت و مسكت لبس عيسى و قلت : عيسى ليه ذبحته هذا كان حبيبي

قالت ام ناصر : تعالي انتِ

مسكت كتفي وقالت : هذي البيت لولدي ناصر

توسعت عيني من الخوف و من الضيقه قلت : لا لا

تركت يدي وقالت : بعد بكره رح اخذك ولا اخوك عيسى رح ينسجن

طلعت للغرفه و سكيت الباب و تكيت عليه ، غمضت عيني و بكيت قلت بحرقه : مات مشعل مات بسببي

دق الباب عيسى

فتحت الباب و لما فتحته رفع يده و ظربني كف و اخذ السكين بيطعني بس مو قادر ، رماها على الأرض وقال : جزاء لك رح تتزوجين ناصر و احب ابشرك ناصر اقشر شخص ممكن تقابلينه

قلت و انا التسأل : وش ذنبي !!

قال عيسى : ذنبك ! انتِ كلمتيه من ورانا و تقابلينه و الكل قام يسولف فيك

صارخت و بين كلماتي صرخات متفاوته : ترا انا حبيته بس ما كلمته ولا قابلته كان يمر علينا بس عشان يأخذ الطلب و يروح و في ذيك الفتره يجي بستمرار

دفني على سريري و تفل علي و راح و سكر الباب

” بالمختصر مشعل كان الحب الأول في حياتي و هو حب حياتي بس فيه سؤال انتم تقولونه ليه ما جبت طاريه قبل ، و ليه قرروا عني اني التزوج ناصر غصب عني و ليه و ليه… كل هذي الأسله لها اجوبه ”

قال ناصر : يمه مشعل فين ؟

وقفت و اللمس الاغراض و وقلت : م مشعل وين ؟

قربت ام ناصر و شدة يدي وقالت : مشعل ما نسيتيه هاه و كمان ليه شكلك كذا والله لولا مشعل ما خليت ولدي يتزوج وحده مثلك

و في ذيك اللحظه دخل مشعل و شاف بنت جسمها نحيل مربطه يدها و رجها و عينها ترفر في كل مكان

فتح عينه اكثر و بدأ يمشي بخطوات متوازنه و ناظر فيه ناصر و ام ناصر

قال بصوت حاد : ناصر مين هذي

سكت ايه سكت ، هديت ، انصدمت

ركز فيني إلين وصل ليدي و شاف نفس السوار الي كان في يدي يوم من الأيام

” شريط الذكريات ”

نزلت بسرعه في بيتنا و انا متحمسه السلم الطلب ، كان مشعل يطقطق في جوال و لما شاف الباب انفك ، قرب و اخذ الطلب و بيعطيني فلوسي طاحت في الأرض و في ذيك اللحظه مديت يدي و ظهر نصفها

ناظر بسوار الي في يدي كان ملون بألوان مخططه في الوسط دائره

” في واقعي الأن ”

تذكر مشعل السوار وقال : سارة

و لف على ناصر و امه وقال : انتم كيف عرفتوها

ضحكت ام ناصر ضحكة مصطنعه وقالت : هاه ايه لا بس هذي زوجة ناصر

قرب مشعل و فك من يدي الحبال و فك الي برجلي

قلت : شكراً

اخذت طرحتي و تغطيت

اخذتني الخدامه سفانا للغرفه في الدور الثاني على الأغلب

و اخيراً وصلت لمكان هادي اقدر ابكي فيه لحالي

مسكت قلبي بعد ما جلست على سرير اغطيته ناعمره و ريحت جسدي ..

سألت نفسي ليه ما حسيت بنفس الشعور الي زمان تجاه مشعل ليه ما احس برتجاف ليه ..

غفيت و هذي الاساله تحصرني

 
ستستمر الاحداث في الجزء 7
و شكراً لكم .. 🍭💐

 

بقلم  احدهم  …

image